محمد هادي المازندراني
87
شرح معالم الأصول ( فارسى )
واحتجّ من قال بالمرّة بانّه إذا قال السّيد لعبده ادخل الدّار فدخلها مرّة عدّ ممثلا عرفا ولو كان للتّكرار لما عدّ والجواب انّه انّما صار متمثلا لانّ المأمور به وهو الحقيقة حصل بالمرّة لا لان الامر ظاهر في المرة بخصوصها إذ لو كان كذلك لم يصدق الامتثال فيما بعدها ولا ريب في شهادة العرف بأنه لو أتى بالفعل مرّة ثانية وثالثة لعدّ متمثلا وآتيا بالمأمور به وما ذاك الا لكونه موضوعا للقدر المشترك بين الوحدة والتكرار وهو طلب ايجاد الحقيقة وذلك يحصل بايّهما وقع